المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
321
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
بَاب نَوْمِ الْمَرْأَةِ فِي الْمَسْجِدِ [ 224 ] - ( 835 ) خ نَا فروة بن أبِي المَغْرَاء ، قَالَ : نَا عَليُ بْنُ مُسْهِرٍ ، عن هِشَامٍ . وَ ( 439 ) نَا عُبَيْدُ ( 1 ) بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : نَا أَبُوأُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامِ ( بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ) ( 2 ) ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ وَلِيدَةً كَانَتْ سَوْدَاءَ لِحَيٍّ مِنْ الْعَرَبِ فَأَعْتَقُوهَا ، فَكَانَتْ مَعَهُمْ ، قَالَتْ : فَخَرَجَتْ صَبِيَّةٌ - وقَالَ عَلِيٌّ : جُوَيْرِيةً لِبَعْضِ أَهْلِي - وعَلَيْهَا وِشَاحٌ مِنْ أُدْمٍ , قَالَ أَبُوأُسَامَةَ : أَحْمَرُ مِنْ سُيُورٍ ، قَالَتْ : فَوَضَعَتْهُ ، أَوْ وَقَعَ مِنْهَا ، فَمَرَّتْ بِهِ حُدَيَّاةٌ وَهُوَ مُلْقًى فَحَسِبَتْهُ لَحْمًا ، فَخَطِفَتْهُ ، قَالَتْ : فَالْتَمَسُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ ، قَالَتْ : فَاتَّهَمُونِي بِهِ ، قَالَتْ : فَطَفِقُوا يُفَتِّشُونَني ، - قَالَ عَلِيٌّ : فَعَذَّبُونِي حَتَّى بَلَغُوا مِنْ أَمْرِهِمْ أَنَّهُمْ طَلَبُوهُ - , قَالَ أَبُوأُسَامَةَ : حَتَّى فَتَّشُوا قُبُلَهَا ، قَالَتْ : وَالله إِنِّي لَقَائِمَةٌ مَعَهُمْ ، قَالَ عَلِيٌّ : وَأنَا فِي كَرْبِي ، إِذْ أقبلت الْحُدَيَّاةُ حَتَّى وَازَتْ بِرُؤُوسِنَا ، ثم أَلْقَتْهُ ، فَأَخَذُوهُ ، فَقُلْتُ لهم : هَذَا الَّذِي اتَّهَمْتُمُونِي بِهِ وَأَنَا مِنْهُ بَرِيئَةٌ . قَالَتْ : فَجَاءَتْ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَتْ : فَكَانَ لَهَا خِبَاءٌ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ حِفْشٌ ، قَالَتْ : فَكَانَتْ تَأْتِينِي فَتَحَدَّثُ عِنْدِي ، فَلاَ تَجْلِسُ عِنْدِي مَجْلِسًا إِلاَ قَالَتْ : وَيَوْمَ الْوِشَاحِ مِنْ تعَاجِيبِ رَبِّنَا أَلاَ إِنَّهُ مِنْ بَلْدَةِ الْكُفْرِ أَنْجَانِي قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ لَهَا مَا شَأْنُكِ لاَ تَقْعُدِينَ مَعِي مَقْعَدًا إِلاَ قُلْتِ هَذَا ؟ قَالَتْ : فَحَدَّثَتْنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ .
--> ( 1 ) في الأصل : عبيد الله بن إسماعيل . ( 2 ) سقط من الأصل .